الرؤية/هيئة التحرير
أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، عن خطوة اعتبرها حتمية تتمثل في تعليق اتفاقية شنغن مؤقتاً مع إسبانيا، وذلك عقب تدفق آلاف المهاجرين خلال الأسبوع الجاري نحو مدينة سبتة الواقعة شمال المغرب.
وأوضح تاياني في منشور له على منصة إكس، نقلته وكالة فرانس برس، أن هذا القرار يعد إجراءً بالغ الضرورة بهدف الحفاظ على أمن المواطنين الإيطاليين والذفاع عن الحدود الأوروبية، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً إثر المطالبة باستبعاد إسبانيا من منطقة شنغن.
وفي سياق متصل، تُعتبر منطقة شنغن واحدة من أهم الإنجازات العملية للاتحاد الأوروبي، إذ تمثل فضاءً للسفر الحر دون قيود بفضل إلغاء عمليات التفتيش والمراقبة الحدودية بين الدول الأعضاء.
وقد انطلق تأسيس هذه المنطقة تدريجياً بدءاً من عام 1985، وشهد عام 1995 الإلغاء الفعلي الأول للتدقيق الحدودي بين كل من بلجيكا، وفرنسا، وألمانيا، ولوكسمبورغ، وهولندا، وإسبانيا، والبرتغال.
وتضم المنطقة حالياً 29 دولة، من بينها غالبية دول الاتحاد الأوروبي باستثناء إيرلندا وقبرص، إلى جانب دول أخرى من خارج الاتحاد مثل أيسلندا، وليختنشتاين، والنروج، وسويسرا.
وتتيح هذه المنظومة عملياً لمواطني الاتحاد الأوروبي والقادمين من خارجه التنقل والسفر بحرية تامة داخل أرجاء منطقة شنغن دون التعرض لأي عمليات تدقيق حدودية عند الانتقال بين دولة وأخرى ضمن الفضاء ذاته.





