الرؤية/الهاشم ايوب
شهدت مدينة العيون، اليوم، حدثاً بارزاً يجسد التنزيل الفعلي للورش الملكي المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية الوطنية، حيث انطلقت أشغال أول مجلس إداري للمجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء، في خطوة تؤسس لعهد جديد من الحكامة الصحية اللامركزية.

يعكس الإشراف الحكومي المباشر الذي ترأسه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش الأهمية البالغة التي توليها الدولة لتطوير العرض الصحي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين وفق أعلى معايير الجودة.

وعرف اللقاء حضوراً وازناً لعدد من الوزراء وأعضاء الحكومة، إلى جانب والي جهة العيون الساقية الحمراء، ورئيس مجلس الجهة، فضلاً عن ثلة من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين في القطاع الصحي.
هذا الحضور المكثف يترجم المقاربة التشاركية والتقائية الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة لإنجاح هذا التحول الهيكلي.

وشهدت أشغال هذا المجلس الإداري التأسيسي محطة هامة تمثلت في تقديم المدير العام للمجموعة الصحية الترابية للجهة، البروفيسور ابراهيم الأحمدي، الذي استعرض الخطوط العريضة لبرنامج العمل والمخططات الاستراتيجية التي ستتبناها المجموعة في المرحلة المقبلة.

ويهدف هذا التصور الجديد إلى تدبير الموارد البشرية والمالية بكفاءة عالية، وتأهيل البنيات التحتية الاستشفائية على مستوى الجهة، بما يضمن استجابة فورية ومتكاملة للحاجيات الصحية لساكنة المنطقة.

ويشكل إرساء المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء لبنة أساسية في مسار تكريس العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، وتحقيق السيادة الصحية، انسجاماً مع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.





