الرؤية/ الهاشم ايوب
شهدت رحاب كلية الطب والصيدلة بالعيون، يوم 09 مايو 2026، تنظيم فعاليات اليوم العلمي الأول للطب الرياضي، وهو اللقاء الذي افتتحته الدكتورة فاطمة الزهراء حفيظي علوي، عميدة الكلية، و حضره ثلة من المهتمين من أساتذة جامعيين و أطباء و صيادلة و كذا السادة قناصلة كل من الغابون و زامبيا و ساوتومي و بوروندي،بكلمة أكدت فيها على الدور المحوري لهذا التخصص في المشهد الطبي الجامعي الجديد بالمنطقة.
بعد ذلك تم ربط الاتصال مع السيد وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة محمد سعد برادو ،الذي أكد على أهمية الطب الرياضي و ضرورة تكوين أطر في المجال في ظل الاستحقاقات الرياضية الكبرى التي ينظمها المغرب و على رأسها تنظيم مونديال 2030.
انطلقت الجلسات العلمية بمداخلة تأطيرية للأستاذ بيبر أبراهام، قدم فيها عرضاً شاملاً حول مفاهيم الطب الرياضي وأسسه الحديثة.
تلتها محاضرة للأستاذ حليم سعيدي ناقش فيها موضوع “الاعتلالات التقنية” المرتبطة بالممارسة الرياضية وكيفية تشخيصها.
وبعد فترة خصصت للمناقشة المفتوحة ، استأنفت الأشغال بمداخلة الدكتورة فاطمة الزهراء حفيظي علوي تمحورت حول “التغذية الدقيقة” (Micronutrition) وأهميتها الحيوية في الرفع من كفاءة الأداء البدني لدى الرياضيين.
وفي سياق متصل، استعرض الأستاذ مسعودي الدور الذي تضطلع به الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل (SMACOT) في تجويد مسارات التكوين الطبي الرياضي.
بينما قدم الأستاذ أزناگ قراءة في مستجدات “مشروع الإصلاح الجديد” المتعلق بسلك الإقامة وتخصص الطب الرياضي.
وقد اختتم البرنامج العلمي بعرض ثانٍ الدكتور بيير أبراهام تناول فيه العلاقة المعقدة بين الرياضة وأمراض الأوعية الدموية.
ليتوج اليوم العلمي بإعلان الاختتام وتنظيم مأدبة غداء على شرف المشاركين، وسط إشادة بنجاح هذا المحفل الأكاديمي في ترسيخ البحث العلمي المتخصص بجهة العيون الساقية الحمراء.





