بين سحر المنطقة وعمق التكوين.. جمعية المسيرة تجعل من العيون عاصمة وطنية لمساعدي الصيادلة بالمملكة

هيئة التحرير6 أبريل 2026Last Update :
بين سحر المنطقة وعمق التكوين.. جمعية المسيرة تجعل من العيون عاصمة وطنية لمساعدي الصيادلة بالمملكة

الرؤية/الهاشم أيوب

 

 

في عرس مهني وتواصلي متميز، نظمت جمعية المسيرة للمساعدين التقنيين بصيدليات العيون نسختها الثانية للأيام الجهوية يومي 04 و05 أبريل 2026، وذلك تحت إشراف صيادلة العيون وبتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء.

وقد جاءت هذه الدورة تحت شعار “المساعد الصيدلي بين مطلب التكوين وتجويد الأداء المهني”، لتعكس الوعي المتزايد بضرورة الارتقاء بالمهارات التقنية والعلمية للعاملين في هذا القطاع الحيوي.

 تميزت هذه النسخة بمشاركة وازنة ونوعية لعدد من الجمعيات المهنية التي شدت الرحال من مختلف مدن المملكة، حيث سجلت حضور جمعية التضامن وجمعية الوفاء من أكادير، وجمعية الوئام من كلميم، وجمعية النخيل من مراكش، وجمعية الأيادي البيضاء من سيدي بنور، وجمعية الخلود من وجدة، بالإضافة إلى جمعية المندوبين الطبيين بأكادير.

كما شهد الحدث حضوراً لافتاً للسادة الصيادلة والأطباء وممثلي مختبرات وشركات التوزيع، وفاعلين جمعويين محليين، ومنابر إعلامية مختلفة،و بمشاركة قاربت 200 مشارك ومشاركة من مساعدي الصيادلة بمختلف مدن   المملكة.

انطلق اليوم الأول بزخم علمي لافت، حيث تضمن عرضين علميين عاليي المستوى، أطرهما كل من البروفيسور شفيق الشرايبي والبروفيسور سكينة العرج، وبدعم من مختبر “سوطيما” وشركة “سيدرا فارما”،

إذ عاش الحضور خلالهما نقاشاً علمياً مفتوحاً تميز بتفاعل كبير أجاب عن تساؤلات المهنيين ولامس انشغالاتهم اليومية. ولم يخلُ اللقاء من لمسة وفاء وإخلاص، حيث شهدت الأمسية لحظة تكريمية مؤثرة لأشخاص قدموا الكثير للجمعية والقطاع، وهم الدكتورة أحلام عويزر، والسيدة بهية معبد، والسيد عبد اللطيف لحمانات، في وقفة استحضرت مساراتهم الحافلة بالعطاء، قبل أن يختتم اليوم بمأدبة عشاء على شرف الحضور.

وفي اليوم الثاني، و  برحاب دار الثقافة “أم السعد”،  قدمت الدكتورة زينب عبروق عرضاً علمياً دقيقاً حول  موضوع

 “السلامة الدوائية داخل الصيدلية، تدبير الأخطار، حماية الفئات الحساسة، وضوابط صرف الأدوية”.

. وقد ركز العرض على آليات تجويد الأداء المهني وكيفية تجنب المخاطر لتقديم خدمة صيدلانية سليمة تضمن الاستعمال الأمثل للدواء وصحة المريض، وهو ما أثار تفاعلاً كبيراً لكونه يمس صلب الممارسة الميدانية.

وعقب ذلك، تمت قراءة توصيات الدورة التي ركزت على تعزيز التكوين المستمر،

ليختتم اللقاء بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وبعد الإعلان عن نجاح أشغال هذه الدورة، أقامت الجمعية مأدبة غداء ختامية احتفاءً بالضيوف والمشاركين، ضاربةً الموعد في محطات مهنية قادمة.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.