الرؤية/ليلى ابكير
في خضم الاستعدادات للانتخابات المقبلة، انسحب عبد الرحيم بوعيدة، البرلماني عن دائرة كلميم، حزب الاستقلال وقدم استقالته من عضوية مجلس النواب، عقب عدم اعتماده من طرف الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة.
وجاء القرار بعد الجدل الذي رافق لوائح التزكيات، حيث أوضح بوعيدة أن استبعاده يطرح تساؤلات حول المعايير التي اعتمدتها قيادة الحزب على مواقفه السياسية وانتقاداته لأداء الحكومة.
كما أكد رفضه مواصلة ولايته البرلمانية باعتباره مجرد رقم، مشددا على أن وجوده داخل البرلمان مرتبط بالدفاع عن قناعاته وقضايا المواطنين، وليس بالحفاظ على موقع سياسي.
ورغم قراره، شدد البرلماني على احترامه لحزب الاستقلال ومناضليه، مؤكدا أن مغادرته التنظيم لا تعني نهاية مساره السياسي، وإنما تمثل بداية مرحلة جديدة يعتزم خلالها مواصلة العمل والدفاع عن قضايا المواطنين.





