الرؤية/ليلى ابكير
تتزايد حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مع تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت بات فيه مضيق هرمز محورا رئيسيا للخلاف بين الطرفين.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير أن طهران قررت التحول من سياسة الدفاع إلى “الهجوم بالكامل”، محذرا من أن بلاده قد تتخذ إجراءات عسكرية لكسر الحصار البحري الأميركي إذا فشلت المفاوضات.
وأكد المسؤول أن إيران تستعد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة، كما أوضح أن طهران منحت واشنطن مهلة تمتد لبضعة أسابيع لتنفيذ بنود الاتفاق، باعتبار ذلك شرطا لاستئناف المفاوضات.
وقال جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المحادثات مع مختلف الجهات في الحكومة الإيرانية أصبحت أكثر جدية، لكنه أشار إلى أن واشنطن وطهران لم تتوصلا بعد إلى اتفاق.
وكان من المفترض أن يشهد يوم امس التوصل إلى اتفاق نهائي بموجب مذكرة تفاهم وقعت في 17يونيو، ومنحت الطرفين 60 يوما للتفاوض بشأن تسوية أوسع تشمل الملف النووي الإيراني.
لكن الخلاف حول إدارة مضيق هرمز أدى إلى تعثر التفاهم، بعدما رفضت واشنطن تفسير طهران لبند يتعلق بحقها في إدارة المضيق.





