الرؤية/ليلى ابكير
لم يعد الأرق مجرد صعوبة عابرة في النوم، بل أصبح مشكلة تؤثر في حياة كثير من الأشخاص، خصوصا عندما تتكرر ليالي عدم القدرة على النوم أو الاستمرار فيه. وقد يترك هذا الاضطراب آثارا واضحة على النشاط اليومي والمزاج والقدرة على التركيز.
ويختلف علاج الأرق بحسب أسبابه وشدته، إلا أن تحسين عادات النوم يشكل خطوة أساسية في التعامل معه. ومن المفيد الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ، وتهيئة أجواء هادئة قبل الذهاب إلى الفراش، مع الابتعاد عن المشروبات المنبهة وتقليل استخدام الهاتف والتلفاز والحاسوب في ساعات الليل.
كما يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي على التعامل مع الأفكار والسلوكيات التي تعيق النوم، من خلال تمارين الاسترخاء وتنظيم مواعيد النوم والتحكم في العوامل المحفزة للأرق. وقد يكون علاج مشكلة صحية أو نفسية كامنة وراء اضطراب النوم كافيا في بعض الحالات لتحسين الوضع.
وتساهم ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل التوتر ووقت استخدام الشاشات، في دعم نوم أكثر انتظاما. كما يحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم في الليلة، مع اختلاف هذه الحاجة من شخص إلى آخر.
وعندما يستمر الأرق ويؤثر في الحياة اليومية، لا ينبغي الاستهانة به، إذ قد يؤدي نقص النوم إلى الإرهاق واضطراب المزاج وضعف التركيز. لذلك فإن استشارة الطبيب عند استمرار المشكلة تساعد على تحديد أسبابها واختيار الطريقة الأنسب لعلاجها.
المصدر: continental hospitals





