الرؤية/ليلى ابكير
دعا الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي إلى استثمار مرحلة ما بعد الحرب في تثبيت التهدئة ودفع المفاوضات مع الولايات المتحدة، محذرا من أن إهدار الفرصة الحالية قد يعيد المنطقة إلى دائرة التوتر والمواجهة.
ووضح ان توقف الحرب أوجد ظرفا استثنائيا أمام إيران، معتبرا أن مذكرة التفاهم تمثل فرصة ينبغي الحفاظ عليها وعدم السماح بانهيارها. وحذر من تكرار تجارب سابقة لم تستثمر فيها طهران فرص التفاهم، ما قد يقود إلى مواجهة أكثر خطورة.
وأثنى الرئيس الإيراني الأسبق على المؤسسات التي دعمت مسار التفاهم، وبينها المجلس الأعلى للأمن القومي والقيادة العسكرية، كما أشاد بموافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، معتبرا أن الرئيس مسعود بزشكيان يستحق التقدير لموافقته على الاتفاق والمضي في تنفيذه.
ويرى خاتمي أن انتهاء الحرب أتاح لإيران الانتقال تدريجيا من أجواء المواجهة العسكرية إلى الاهتمام بالداخل، مؤكدا أن استمرار الحرب ليس خيارا قابلا للاستدامة، في ظل صعوبة تلبية احتياجات المجتمع وإدارة الحياة اليومية وسط صراع مفتوح.
كما حذر خاتمي من الدور الإسرائيلي في إبقاء المنطقة تحت ضغط الصراع، لكنه رأى أن التعامل مع هذه التحديات يجب أن يتم عبر الدبلوماسية والحسابات السياسية، وليس من خلال العودة إلى الحرب.





