الرؤية/الهاشم ايوب
تتزايد في الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي بالمغرب نقاشات حيوية حول صعود شخصيات تكنوقراطية ذات قبول شعبي، حيث تتركز الأنظار حالياً على فكرة “رئيس حكومة المونديال” التي ارتبطت باسم فوزي لقجع.
وفي حين يراهن المؤيدون لهذا الطرح على شخصيته البراغماتية الصارمة وقدرته المعهودة على تدبير الأزمات وتحقيق نتائج ملموسة كخيار مثالي للمرحلة، يطرح آخرون تساؤلات مشروعة حول مدى إمكانية نقل صيغة النجاح في إدارة الشأن الكروي إلى تعقيدات القطاعات الاجتماعية الحيوية مثل الصحة والتعليم والتشغيل.
وفي الوقت الذي يصب فيه لقجع تركيزه حالياً على مواكبة مسار “أسود الأطلس” في الملاعب الأمريكية والوفاء بالالتزامات المالية للقطاعات الحكومية، ساهم تقرير “بلومبرغ” في رفع منسوب الترقب السياسي في المملكة.
ومع اقتراب موعد اقتراع خريف 2026، تتسارع التكهنات حول ما إذا كانت هذه الضغوط ستدفع بلقجع إلى حسم قراره بدخول غمار السباق الانتخابي المباشر، طامحاً للظفر بقيادة الجهاز التنفيذي للبلاد.





