الرؤية من العيون
في أول ردّ سياسي على الجدل الذي رافق إعلان استقالات من حزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء، خرج البرلماني السابق والقيادي بالحزب محمد سالم لبيهي بتصريحات مباشرة وقوية، اعتبر فيها أن ما جرى تداوله بشأن “استقالات جماعية” تم تضخيمه بشكل متعمد لخدمة أهداف سياسية وتنظيمية.
وأكد لبيهي أن الاستقالة تبقى “حقاً مكفولاً لأي عضو داخل الحزب”، غير أنه شكك في الأرقام التي تم الترويج لها، واصفاً إياها بـ”المبالغ فيها وغير الحقيقية”، مضيفاً أن بعض الهيئات التي قيل إنها قدمت استقالتها “لا وجود لها أساساً على أرض الواقع”، في إشارة إلى ما اعتبره محاولة لصناعة حدث سياسي أكبر من حجمه الحقيقي.
وكشف المتحدث أن بعض الأسماء التي أعلنت مغادرتها للحزب سبق لها أن اتخذت الخطوة نفسها خلال مراحل سابقة، خصوصاً قبيل الانتخابات، عندما لم تكن نتائج المشاورات والتنظيمات الداخلية في صالحها، مستحضراً أسماء معروفة داخل التنظيم المحلي.
تصريحات لبيهي تعكس بداية مرحلة جديدة من التوتر السياسي داخل المشهد الحزبي بالأقاليم الجنوبية، خاصة في ظل التحركات المبكرة التي تشهدها الساحة السياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وما يرافقها من إعادة تموقعات وتحالفات داخل عدد من التنظيمات الحزبية.
وختم القيادي السابق بالقول إن حزب العدالة والتنمية “لن يتأثر بهذه التطورات”، مؤكداً أن الحزب سيواصل حضوره السياسي والتنظيمي بمدينة العيون وباقي مناطق الجهة، مع الاستمرار في تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياه المجتمعية والسياسية.





