واشنطن تبحث “هجمات السمارة” مع رئيس “المينورسو” وتجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي

هيئة التحرير19 مايو 2026Last Update :
واشنطن تبحث “هجمات السمارة” مع رئيس “المينورسو” وتجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي

الرؤية/الهاشم ايوب

أعلنت السفارة الأمريكية في الرباط عن إجراء مباحثات دبلوماسية تناولت الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة “البوليساريو” الانفصالية على مدينة السمارة في الخامس من مايو الجاري، وذلك خلال لقاء جمع السفير الأمريكي في المغرب، ريتشارد ديوك بوكان، بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، حيث جددت واشنطن إدانتها الصريحة لتلك الاعتداءات.

وأكد السفير الأمريكي أن أعمال العنف الأخيرة واجهت إدانة دولية واسعة، مشدداً على أن استمرار جبهة البوليساريو في رفض الانخراط الجاد بشأن مستقبل الشعب الصحراوي يشكل تهديداً مباشراً لإحراز أي تقدم في العملية السياسية.

وفي سياق تأكيد الموقف الأمريكي الثابت الداعم للسيادة المغربية، أشار بوكان إلى أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بالسلام عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي، مستدركاً بأن تحقيق هذا السلام يتطلب شركاء مستعدين ومؤهلين للتفاوض من أجل مستقبل أكثر إشراقاً.

وكان السفير الأمريكي قد تفاعل مع الحادثة أثناء تواجده في مدينة الداخلة لحظة تنفيذ الهجوم، حيث قارن بين المبادرات الإنسانية وممارسات الجبهة، لافتاً إلى أنه في الوقت الذي كان فيه الأطباء الأمريكيون والمغاربة يقدمون الرعاية الطبية لسكان الصحراء المغربية، قام المعارضون للسلام بإطلاق صواريخ استهدفت بنية تحتية مدنية.

من جهتها، سارعت الإدارة الأمريكية عبر تمثيليتها الدائمة لدى الأمم المتحدة إلى إدانة هذه الهجمات، معتبرة أن هذا النوع من العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز، ولا ينسجم مطلقاً مع روح المحادثات الأخيرة.

وختمت الإدارة الأمريكية بمطالبتها بإنهاء هذا النزاع المستمر منذ نصف قرن، مؤكدة أنه بناءً على قرار مجلس الأمن رقم 2797، فإن مقترح الحكم الذاتي المغربي يرسم الطريق الفعلي نحو السلام، داعية الأطراف التي لا تزال تعرقل المسار إلى الالتزام بصدق، ومشددة على أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.