آسية أباحازم/الرؤية
احتضنت دار الشباب الوحدة بمدينة العيون، مساء يوم السبت 25 أبريل 2026، لقاء تواصليا خصص للتعريف بالنسخة الرابعة من الجوائز المغربية للابتكار الاجتماعي، في أجواء تفاعلية عكست اهتمام الفاعلين المحليين بقضايا الابتكار ذات الأثر الاجتماعي.
ويندرج هذا اللقاء ضمن جهود جمعية آفاق لتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، بصفتها الشريك الجهوي لمؤسسة عبد القادر بنصالح، من أجل تقريب هذه المبادرة الوطنية من مختلف الفاعلين، خاصة حاملي المشاريع والمبادرات الشبابية، وكذا المهتمين بمجالات التنمية المستدامة.
وشكل هذا الموعد فرصة لتسليط الضوء على أهداف الجائزة التي تروم تثمين المشاريع المبتكرة ذات الأثر الاجتماعي القوي، وتشجيع الحلول الإبداعية التي تستجيب لتحديات واقعية في مجالات حيوية، من قبيل التعليم، الصحة، الإدماج الاجتماعي، البيئة، الثقافة، والرقمنة. كما تم خلال اللقاء تقديم عرض مفصل حول شروط ومعايير الترشح، ومراحل الانتقاء، إضافة إلى آليات المواكبة التقنية التي يستفيد منها المشاركون.

وأكد المنظمون، في مداخلاتهم، أن هذه الجائزة لا تقتصر على منح دعم مالي قد يصل إلى 200 ألف درهم، بل تتعداه إلى توفير مواكبة متكاملة تهدف إلى تطوير المشاريع وتعزيز استدامتها، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي ملموس داخل المجتمع.
وعرف اللقاء تفاعلا لافتا من طرف الحاضرين، الذين طرحوا مجموعة من التساؤلات والاستفسارات همت بالأساس شروط المشاركة، وطبيعة المشاريع المؤهلة، وآفاق تطوير الأفكار المبتكرة، حيث تم تقديم توضيحات دقيقة عززت من وضوح الرؤية لدى الراغبين في الترشح.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق دينامية متنامية يعرفها مجال الابتكار الاجتماعي بالمغرب، حيث تتزايد المبادرات الهادفة إلى دعم الكفاءات الشابة وتمكينها من أدوات الإبداع، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
واختتم هذا الموعد التواصلي بدعوة مفتوحة إلى مختلف الفاعلين والمهتمين إلى الانخراط في هذه المبادرة، وتقديم مشاريعهم المبتكرة، بما يعزز ثقافة الابتكار ويكرس قيم التضامن والإدماج داخل المجتمع.




