العيون :دعوات لإحداث معهد للعلوم الشرعية بالعيون بعد انتقال المدرسة الفرنسية إلى مقرها الجديد

هيئة التحريرساعتين agoLast Update :
العيون :دعوات لإحداث معهد للعلوم الشرعية بالعيون بعد انتقال المدرسة الفرنسية إلى مقرها الجديد

الرؤية الإخبارية من العيون

 

 

 

تشهد مدينة العيون نقاشًا متجددًا حول مستقبل إحدى البنايات ذات الرمزية الثقافية والدينية، وذلك على خلفية دعوات متزايدة لإعادة توظيفها بما يخدم المجال العلمي الشرعي، بعد انتقال المؤسسة التعليمية الفرنسية التي كانت تستغلها إلى مقر جديد.

 

وفي هذا السياق، نشر الدكتور محمد سالم أنجيه تدوينة على موقع فايسبوك ، دعا من خلالها إلى “التحرك العاجل” من أجل إحداث معهد لتدريس العلوم الشرعية، يكون تابعًا لـجامعة القرويين، داخل البناية الملاصقة لمسجد مسجد مولاي عبد العزيز.

 

خلفية الموضوع: من مركز ثقافي إلى مؤسسة تعليمية أجنبية

 

وأوضح المصدر ذاته أن هذه البناية كانت في السابق مركزًا ثقافيًا شكّل “منارة علمية وتربوية” استفادت منها أجيال من أبناء المدينة، قبل أن يتم تفويتها سنة 2012 لفائدة مؤسسة تعليمية تابعة للبعثة الثقافية الفرنسية بالمغرب، في إطار شراكة حظيت برعاية رسمية.

 

وأشار إلى أن هذا القرار كان قد أثار حينها تحفظات عدد من الفاعلين الجمعويين، الذين عبّروا عن أسفهم لفقدان فضاء ثقافي كان يضم مرافق من بينها خزانة وسائطية، معتبرين أن ذلك شكّل خسارة للمشهد الثقافي المحلي.

 

مرحلة جديدة تفتح باب المطالب

 

ومع انتقال المدرسة الفرنسية مؤخرًا إلى مقرها الجديد بحي مولاي رشيد، يرى عدد من المتتبعين أن الفرصة أصبحت سانحة لإعادة التفكير في وظيفة هذه البناية، بما يتماشى مع خصوصيتها وموقعها بجوار أحد المساجد.

 

وفي هذا الإطار، دعا الدكتور محمد سالم أنجيه مختلف الفاعلين، من مجالس علمية ومندوبيات الشؤون الإسلامية، إلى جانب المنتخبين والسلطات المحلية، إلى الترافع من أجل إحداث معهد للعلوم الشرعية يسد الخصاص المسجل في هذا المجال على مستوى جهة جهة العيون الساقية الحمراء.

 

بين الخصوصية الدينية والانتظارات المجتمعية

 

ويرى متابعون أن موقع البناية الملاصقة للمسجد يمنحها خصوصية دينية وعلمية، ما يجعل توظيفها في مجال التعليم الشرعي خيارًا يحظى بدعم شريحة من الفاعلين المحليين، خاصة في ظل الحاجة إلى مؤسسات متخصصة في هذا المجال.

 

في المقابل، يظل الحسم في مستقبل هذه البناية رهينًا بقرارات الجهات المختصة، في إطار مقاربة تأخذ بعين الاعتبار التوازن بين مختلف الحاجيات الثقافية والتعليمية للمدينة.

 

دعوة للنقاش العمومي

 

ويُرتقب أن يفتح هذا الطرح نقاشًا أوسع داخل الأوساط المحلية حول سبل تثمين البنيات التحتية العمومية، بما يحقق المصلحة العامة ويستجيب لتطلعات الساكنة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.