لم تعد بطولة رمضان بملعب “الحفرة” بحي الحسني بمدينة الداخلة مجرد منافسة كروية عابرة تقام خلال ليالي الشهر الفضيل، بل تحولت مع مرور السنوات إلى موعد رياضي واجتماعي ينتظره شباب الحي وساكنته بشغف كبير. فمع كل دورة جديدة، تتجدد الحماسة وتزداد الأجواء حيوية، لتؤكد هذه التظاهرة الشعبية مكانتها كأحد أبرز الفضاءات الرياضية التي تجمع شباب المدينة حول قيم التنافس الشريف والروح الرياضية.
وقد استطاعت هذه البطولة أن تفرض حضورها في المشهد الرياضي المحلي، بفضل التنظيم المحكم والإقبال الجماهيري اللافت، حيث تتحول مدرجات الملعب البسيط إلى فضاء نابض بالحياة، يلتقي فيه شباب الحي ومحبو كرة القدم في أجواء رمضانية مميزة يسودها التشجيع النبيل وروح الأخوة.
غير أن المتتبعين يجمعون على أن ما بلغته هذه التظاهرة من نجاح واستمرارية لم يكن ليحدث لولا الدعم الصادق والاحتضان الكريم الذي يقدمه سيدي صلوح الجماني، الذي ظل حاضرًا إلى جانب شباب الحي ومبادراتهم، مؤمنًا بأن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل مدرسة للقيم وأداة فعالة في تأطير الطاقات الشابة وتوجيهها نحو ما يخدم المجتمع.
فمن خلال دعمه المتواصل، أسهم سيدي صلوح الجماني في منح البطولة نفسًا جديدًا، وجعل منها منصة لاكتشاف المواهب الشابة وتعزيز روح الانتماء لدى شباب الحي، كما جسّد نموذجًا للمواطن الغيور الذي يدرك أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بدعم الشباب وفتح الآفاق أمامهم.
ولم يكن هذا الدور مجرد دعم مادي أو تنظيمي فحسب، بل تعبير صادق عن رؤية تؤمن بأن العمل الاجتماعي والرياضي يشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومتصالح مع طاقاته الشابة.
خاتمة:
وفي زمن تحتاج فيه المبادرات الشبابية إلى من يساندها ويؤمن بها، يبرز اسم سيدي صلوح الجماني كأحد الداعمين الصادقين الذين اختاروا الوقوف إلى جانب شباب الأحياء الشعبية، واضعين بصمتهم في مساراتهم الرياضية والاجتماعية. فبفضل عطائه وروحه المواطنة، تحولت بطولة “الحفرة” إلى رمز حي للدينامية الشبابية في الداخلة، وإلى قصة نجاح عنوانها رجل آمن بالشباب فآمن به الشباب.





