غرق سفينة تجارية قبالة العيون دون خسائر بشرية… وفتح تحقيق لتحديد الأسباب

هيئة التحرير1 مارس 2026Last Update :
غرق سفينة تجارية قبالة العيون دون خسائر بشرية… وفتح تحقيق لتحديد الأسباب

العيون – الرؤية

 

 

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، مساء السبت 28 فبراير 2026، عن غرق السفينة التجارية “DURA BULK” التي ترفع علم بنما، وذلك قبالة سواحل العيون، أثناء توجهها إلى الميناء وعلى متنها شحنة من مادة الكلنكر السائب.

 

وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن الحادث وقع عقب الإشعار بحدوث تسرب للمياه داخل السفينة، ما استدعى تفعيل بروتوكولات التدخل العاجل من قبل السلطات البحرية المختصة.

 

إنقاذ كامل أفراد الطاقم

 

وبحسب المعطيات المتوفرة، باشرت فرق البحث والإنقاذ عمليات مكثفة فور تلقي الإشعار، حيث أسفرت الجهود عن إنقاذ جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متن السفينة، وهم من جنسية أجنبية، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

 

وقد جرى التكفل بالطاقم ونقلهم في ظروف وُصفت بالجيدة، وفق ما أكدته المصادر الرسمية، في إطار احترام المعايير المعتمدة في عمليات السلامة البحرية والاستجابة للطوارئ.

 

تنسيق رسمي وتحقيق مرتقب

 

وأكدت وزارة النقل واللوجيستيك أنها تتابع تطورات الحادث بتنسيق وثيق مع مختلف السلطات المعنية، مشيرة إلى أنه سيتم فتح تحقيق إداري وتقني لتحديد ملابسات الواقعة وأسبابها الدقيقة، وكذا تقييم الجوانب المرتبطة بسلامة الملاحة البحرية.

 

ويُرتقب أن يشمل التحقيق دراسة الظروف التقنية للسفينة، ومسار رحلتها، ومدى احترام إجراءات السلامة المعمول بها، إضافة إلى تقييم الأثر المحتمل للحادث على البيئة البحرية، بالنظر إلى طبيعة الشحنة التي كانت على متنها.

 

السلامة البحرية في الواجهة

 

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية تعزيز معايير السلامة البحرية ومراقبة السفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية، خاصة في ظل تزايد حركة النقل البحري المرتبطة بالأنشطة التجارية والصناعية.

 

وتؤكد المعطيات الأولية أن الاستجابة السريعة للسلطات المختصة ساهمت في تفادي خسائر بشرية، فيما ستحدد نتائج التحقيق المرتقب المسؤوليات المحتملة والتدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.