الركراكي و”مقصلة” الشائعات… هل هي “استراحة محارب” أم نهاية الرحلة

هيئة التحرير25 فبراير 2026Last Update :
الركراكي و”مقصلة” الشائعات… هل هي “استراحة محارب” أم نهاية الرحلة

 

 

الرؤية/الهاشم أيوب

 

 

 

عاش الشارع الرياضي المغربي خلال الساعات الماضية حالة من الغليان الرقمي والترقب، عقب انتشار أنباء قوية تتحدث عن “نهاية حقبة” وليد الركراكي مع المنتخب الوطني. هذه الشائعات التي انطلقت كالنار في الهشيم، وضعت الجماهير بين مطرقة الرغبة في التجديد وسندان الوفاء لـ “مهندس ملحمة قطر”.

الجامعة تقطع الشك باليقين.. للمرة الثانية

في خطوة استباقية لتهدئة الأوضاع، خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ببيان رسمي مقتضب، نفت فيه “نفياً قاطعاً” كل ما روجته بعض المنابر الإعلامية (خاصة الفرنسية منها) حول تقديم الركراكي لاستقالته أو إقالته. وأكدت الجامعة أن وليد لا يزال يمارس مهامه بشكل طبيعي، تحضيراً لنهائيات كأس العالم 2026.

ويعد هذا النفي هو الثاني من نوعه في أقل من شهر، مما يعكس حجم الضغط الممارس على العارضة التقنية لـ “أسود الأطلس” منذ خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال في يناير الماضي.

بين “النفي الرسمي” وكواليس “المقربين”

رغم لغة البيانات المطمئنة، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى أن الأجواء في الكواليس ليست بذات الهدوء. وتحدثت مصادر عن إبلاغ الركراكي لبعض المقربين منه بصعوبة استمراره في ظل “الضغط النفسي الرهيب” الذي أعقب البطولة الإفريقية.

نقاط الخلاف: تشير التحليلات إلى أن التباين في وجهات النظر حول “تجديد الدماء” وتعديل الطاقم التقني قد يكون الشرارة خلف هذه الأنباء.

سيناريو “خليلوزيتش”: يخشى البعض أن يكون نفي الجامعة مجرد “إبرة تخدير” تسبق قرار الانفصال، تماماً كما حدث مع المدرب السابق وحيد خليلوزيتش قبيل مونديال 2022.

انقسام جماهيري: عاطفة “قطر” مقابل واقعية “النتائج”

انقسمت منصات التواصل الاجتماعي إلى معسكرين:

المؤيدون للبقاء: يرون أن الركراكي هو الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة، نظراً لعلاقته القوية باللاعبين وتجربته الناجحة في المونديال الأخير.

المطالبون بالتغيير: يعتقدون أن “عنصر المفاجأة” قد انتهى، وأن المنتخب يحتاج إلى فكر تكتيكي جديد لتجاوز صدمة خسارة اللقب القاري على أرضه.

يبقى السؤال المعلق في فضاء الكرة المغربية: هل سيصمد الركراكي أمام هذه العاصفة حتى انطلاق صافرة مونديال 2026؟ الأيام القليلة القادمة، وتحديداً معسكر شهر مارس، ستكون الكفيلة بكشف الأوراق الحقيقية وما إذا كان  سيواصل حلمه العالمي أم سيغادر الأسوار من الباب الكبير.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.