الرؤية/ليلى ابكير
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الثلاثاء مجموعة من الأوامر التنفيذية تهدف إلى إنعاش صناعة الفحم وتعزيز إنتاج الطاقة داخل البلاد.
القرارات الجديدة، التي وُصفت بأنها جريئة، تتضمن تقليص القيود البيئية والتنظيمية المفروضة على عمليات استخراج الفحم، إلى جانب وقف خطط إغلاق العديد من محطات الطاقة العاملة بالفحم، في محاولة لمضاعفة إنتاج الكهرباء. ويأتي هذا التوجه في ظل ازدياد الحاجة إلى الطاقة لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك كميات هائلة من الكهرباء.
لكن رسائل ترامب لم تتوقف عند الطاقة، بل امتدت إلى ملفات التجارة الدولية، حيث كشف عن تحركات تقوم بها إدارته لعقد “اتفاقات خاصة” مع شركاء تجاريين حول العالم. وقال خلال المناسبة: “نحن لا نعتمد على اتفاقات جاهزة، بل نصوغ اتفاقات دقيقة ومصممة خصيصاً لكل حالة. اليابان وكوريا الجنوبية على طريق التوقيع، ودول أخرى في الطريق”.
كما أعلن ترامب عن نية إدارته فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الأدوية، في خطوة تهدف إلى إعادة توطين صناعة الأدوية داخل الولايات المتحدة، وتحفيز الشركات على الاستثمار محلياً بدلاً من الاعتماد على الإنتاج الخارجي.





