الرؤية/الهاشم ايوب
اطلقت السلطات المغربية اليوم الخميس برنامجا جديد المكافحة “التطرف والإرهاب” يستهدف آلاف المعتقلين في سجون المملكة.
وفي بيان له قال مركز “مصالحة” الحكومي: “أطلق بمدينة تيفلت ، برنامج مكافحة التطرف العنيف والإرهاب (معني بكل المملكة)”.وأضاف أن هذا البرنامج يهدف إلى “تحصين السجون وتعزيز قيم التسامح والوقاية من التطرف العنيف والإرهاب”.
كما أوضح أنه يشمل “تمكين 48 موظفا بـ8 مؤسسات تابعة للسجون من امتلاك المعارف النظرية والمنهجية والتطبيقية في موضوع التطرف العنيف والإرهاب، من خلال 3 دورات”.حيث سيتم تدريب 240 سجينا بـ8 مؤسسات، من خلال إكسابهم مجموعة من القدرات تؤهلهم للقيام بوظائف تثقيفية لسجناء آخرين، و يستهدف البرنامج 22 ألف سجين”، وفق المصدر ذاته.
وأكد البيان أن “سجناء سابقين في قضايا التطرف والإرهاب وهم خريجون سابقون من المركز، سيشاركون في عمليات التدريب”.
وفي يونيو 2024، أعلنت إدارة السجون “الإفراج عن 235 سجينا من إجمالي 322 استفادوا من برنامج مصالحة”.
يذكر انه في عام 2016، أقر المغرب استراتيجية جديدة بشأن المعتقلين وموظفي السجون، تهدف إلى ضمان أمن وسلامة السجناء، وتحسين ظروف الاعتقال، وإعداد المعتقلين للاندماج الاجتماعي والاقتصادي.
وفي العام 2017، أطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون، بالشراكة مع “الرابطة المحمدية للعلماء” و”المجلس الوطني لحقوق الإنسان” برنامج “مصالحة”.، الذي استفاد منه نحو 322 سجينا مدانا بقضايا “التطرف والإرهاب”.





