الرؤية/ليلى ابكير
دفنت تسعة جثامين تعود لضحايا مأساة الهجرة الأخيرة بمقبرة سيدي امبارك في سبتة،بعدما تعذر نقلها الى المغرب .
فقد جرى التعرف على الضحايا بالاعتماد على البصمات او تحاليل الحمض النووي، فيما تعود الجثامين الثلاثة الأخرى لأشخاص توفوا في ظروف مختلفة.
وحضرت عائلات بعض الضحايا مراسم الدفن في سبتة، بينما تحتفظ المقبرة بأكثر من 90 جثمانا مجهول الهوية، إلى جانب المعطيات اللازمة التي قد تساعد على تحديد هوياتهم مستقبلا.





