الرؤية/ الهدية رافع
عقد ممثلو ممتهني الصيد بواسطة القوارب المطاطية بمدينة بوجدور، المعروفين محلياً بـ«الشنابرية»، لقاء مع المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد أدبدا، خصص لبحث وضعيتهم المهنية ومطالبهم المتعلقة بإيجاد إطار قانوني ينظم هذا النشاط ويضمن ممارسته في ظروف واضحة.
ويأتي هذا اللقاء بعد سلسلة من المحاولات التي قادت ممثلي هذه الفئة إلى طرق أبواب عدد من الأحزاب والفاعلين، حاملين ملفاتهم ومطالبهم، بحثا عن جهة تتبنى قضيتهم وتساعدهم في الوصول إلى حل قانوني، غير أن تلك المحاولات لم تفض، وفق ما أفاد به المعنيون، إلى نتيجة ملموسة.
وخلال اللقاء، أكد ” محمد أدبدا” استعداد الحزب لمشاطرة «الشنابرية» مسؤولية هذا الملف ومواكبتهم في مسار البحث عن تأطير قانوني لمهنتهم، معتبراً أن الحل ينبغي أن يمر عبر إيجاد قانون واضح ينظم نشاطهم ويمنحهم إطارا رسميا ومعترفا به.
وقال المنسق الجهوي للحزب مخاطبا ممثلي هذه الفئة: «أنا لهي نتكاتل معكم لين تجبرو قانون يأطركم، نتوما منا وحنا منكم»، في إشارة إلى استعداد الحزب للدخول معهم في هذا المسار وتحمل مسؤوليته في الدفاع عن مطلبهم في إطار ما تسمح به القوانين والمؤسسات.
ويطرح ملف «الشنابرية» ببوجدور إشكالية مهنية واجتماعية تتجاوز مطلب الدعم الظرفي، إذ يتعلق الأمر بفئة تمارس نشاطا قائما على أرض الواقع، لكنها تبحث عن إطار قانوني واضح يحدد شروط الممارسة ويحفظ حقوق المهنيين، بعيدا عن حالة عدم الوضوح التي تجعل نشاطهم عرضة لمشاكل متكررة مع السلطات المحلية.
ومن جانبهم، عبّر ممثلو «الشنابرية» عن تشبثهم بمطلب تقنين المهنة، مؤكدين أن غايتهم الأساسية هي الانتقال من وضعية غير مؤطرة إلى نشاط مهني قانوني ومنظم، يراعي في الوقت ذاته شروط السلامة والضوابط المعمول بها.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام هذا الملف هو تحويل هذا الالتزام إلى مسار عملي ومؤسساتي، عبر الوصول إلى صيغة قانونية قابلة للتنفيذ، وهو ما ينتظر أن يشكل محور المراحل المقبلة من هذا الحوار.





