الرؤية/الهاشم أيوب
أشادت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، بالقرار رقم 2797 الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء، وذلك في كلمتها خلال جلسة إحاطة للمجلس حول إعادة تأكيد سيادة القانون الدولي، المنعقدة يوم الاثنين.
وأكدت المسؤولة الأمريكية أن هذا القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، يعكس الدعم القوي الذي يقدمه مجلس الأمن للمفاوضات الرامية إلى التوصل لحل نهائي للنزاع، استنادا إلى مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي وصفتها بالجدية والواقعية والمقبولة من الطرفين.
وأضافت تامي بروس أن مجلس الأمن يدعم المسار السياسي القائم على المقترح المغربي، وهو ما يجدد التأكيد على الموقف الأمريكي الواضح والداعم لمغربية الصحراء، ويفند في الوقت ذاته الروايات التي تروج لها الجزائر بخصوص مضامين القرار رقم 2797.
وتأتي هذه التصريحات الأمريكية في توقيت حساس، تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، إلى الجزائر، واللقاءات التي عقدها مع الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف.
وبحسب متابعين، تهدف هذه التحركات الأمريكية أساسا إلى إقناع النظام الجزائري بممارسة ضغوط على جبهة البوليساريو للانخراط بجدية في مسلسل التسوية السياسية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي باتت تحظى بدعم دولي متزايد، وعلى رأسه دعم الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعكس هذه المواقف المتزامنة سعي واشنطن إلى وضع حد للمناورات الرامية إلى التشويش على المقترح المغربي، والدفع في اتجاه حل واقعي ودائم للنزاع، قائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.





