حزب الأمل بالعيون.. استبعاد حميد الدرجة يضع التزكيات أمام اختبار الشفافية

هيئة التحريرساعة واحدة agoLast Update :
حزب الأمل بالعيون.. استبعاد حميد الدرجة يضع التزكيات أمام اختبار الشفافية

الرؤية/أريام الزيعر

 

 

 

 

أعاد استبعاد حميد الدرجة من تزكيات حزب الأمل بجهة العيون الساقية الحمراء، وفق المعطيات المتداولة، فتح نقاش حول معايير اختيار المرشحين داخل التنظيمات الحزبية، بعد نحو ثلاث سنوات من العمل الميداني الذي انخرط فيه إلى جانب مجموعة من الشباب. ويأتي الجدل في سياق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وسط تساؤلات عن أسباب تغيير بعض التزكيات، والجهة التي تقف وراء هذه القرارات، ومدى اعتماد العمل التنظيمي والميداني معيارا في تحديد المرشحين.

 

ثلاث سنوات من العمل

 

خلال السنوات الثلاث الماضية، انخرط الدرجة رفقة عدد من الشباب في أنشطة حزبية شملت اللقاءات والندوات والتأطير والتواصل المباشر مع الساكنة، في محاولة لتعزيز المشاركة السياسية واستعادة الثقة في العمل الحزبي.

 

غير أن تداول أخبار بشأن تغيير عدد من التزكيات واستبعاد أسماء كانت حاضرة في هذا المسار أعاد النقاش حول المعايير المعتمدة في تدبير الترشيحات.

 

التزكيات واختبار الثقة

 

ولا يقتصر الجدل على اسم بعينه، بل يمتد إلى طريقة تدبير التزكيات ومدى وضوح المعايير المعتمدة في اختيار المرشحين، خصوصا عندما يتعلق الأمر بفاعلين اشتغلوا لسنوات داخل الميدان.

 

وتطرح هذه التطورات تحديا أمام الأحزاب التي تسعى إلى استقطاب الشباب وتشجيعهم على الانخراط السياسي، إذ إن غياب الوضوح في قرارات الترشيح قد يضعف الثقة في العمل الحزبي ويعيد إنتاج مظاهر العزوف.

 

ويبقى احترام الشفافية والديمقراطية الداخلية وتوضيح معايير التزكية من أبرز الشروط الكفيلة بالحفاظ على ثقة المناضلين والفاعلين الشباب مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.