الرؤية/ليلى ابكير
تدخل تونس صيفا مثقلا بالأزمات، بعدما تسببت موجة الحر الشديدة في تفاقم مشاكل الكهرباء والمياه ونقص بعض المواد الأساسية، وسط تزايد الاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع ورحيل الحكومة.
وخلال يوليوز 2026، رصد المرصد الاجتماعي التونسي 1101 تحرك احتجاجي، في حصيلة قياسية للشهر نفسه منذ عشر سنوات. وكان انقطاع مياه الشرب والكهرباء في صدارة أسباب الاحتجاج.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند الخدمات، إذ طالت قطاعات إنتاجية، خاصة الدواجن، بسبب الحرارة وانقطاعات الكهرباء. كما أعادت الأزمة تسليط الضوء على ضعف البنية الطاقية وتأخر الاستثمارات.
ومع اتساع رقعة الغضب، تتزايد الضغوط على الحكومة والرئاسة معا، وسط مطالب تدعو إلى معالجة الاختلالات التي تقف وراء تدهور الخدمات الأساسية.





