حسن الدرهم يؤكد ترشحه في الانتخابات المقبلة

هيئة التحريرساعة واحدة agoLast Update :
حسن الدرهم يؤكد ترشحه في الانتخابات المقبلة

الرؤية/الهاشم ايوب

 

أصدر السيد حسن الدرهم بيانا للرأي العام بخصوص ترشحه في الانتخابات التشريعية المقبلة،

هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان إلى الرأي العام

*الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.*

*الى الساكنة التي نحظى بشرف تمثيلها وإلى كافة المواطنات والمواطنين، وكل الغيورين على مصلحة بلدنا العزيز.*

لقد ظللت، خلال الفترة الماضية، مقتنعًا بأن المرحلة تقتضي فسح المجال أمام الطاقات الشابة، وتمكينها من الانخراط في العمل السياسي وتحمّل مسؤولياتها، إيمانًا مني بأن تجديد النخب ضرورة، وأن مستقبل التنمية رهين بإشراك الشباب وإعطائهم الفرصة كاملة للإبداع والعطاء وخدمة الوطن.

ومن هذا المنطلق، كنت حريصًا على التأكيد في أكثر من مناسبة أن المسؤولية ينبغي أن تنتقل إلى جيل جديد يحمل المشعل ويواصل البناء. غير أن ما لمسته من تفاعل واسع مع هذه الدعوة، وما تلقيته من مطالبات متكررة وصادقة من مختلف فئات الساكنة والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والمدنية، جعلني أقف أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية لا يسعني التنصل منها.

كما أن ما تعيشه الساحة المحلية من محاولات بعض لوبيات الفساد وأصحاب المصالح الضيقة للهيمنة على القرار، وفرض منطق يخدم مصالحهم على حساب المصلحة العامة، يجعل من غير المقبول أن نترك المجال فارغًا أمام من لا يؤمن إلا بخدمة نفسه، ويجعل من الواجب الاصطفاف للدفاع عن نزاهة العمل العام وصون مصالح المواطنين.

وإلى جانب هذه الاعتبارات المحلية، فإن ما تعيشه بلادنا من استحقاقات وطنية كبرى، وما يحيط بها من تحديات إقليمية ودولية، يفرض على كل من يؤمن بواجبه تجاه وطنه ألا يتردد في تحمل مسؤوليته متى اقتضت المصلحة العامة ذلك. فالوطن اليوم بحاجة إلى تظافر جهود جميع أبنائه، وإلى حضور الكفاءات الوطنية الصادقة، دفاعًا عن المكتسبات، وإسنادًا لمسيرة التنمية، وترسيخًا للوحدة الوطنية خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

ورغم ظروفي الصحية، التي كانت تدفعني إلى التفكير في التريث والابتعاد عن تحمل أعباء جديدة، فإن الإحساس بثقل الأمانة، وإلحاح فئة كبيرة من الساكنة وإيماني بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفً، كلها عوامل دفعتني، ، إلى اتخاذ قرار خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإذن الله تعالى.

إن هذا القرار لم يكن بحثًا عن موقع أو منصب، ولا رغبة في مكسب شخصي، وإنما هو استجابة لإرادة الساكنة التي تربطني بها علاقة مبنية على الثقة والصدق والقرب والعمل الميداني، وإيمانًا مني بأن الواجب يقتضي الاستمرار في الدفاع عن قضايا المواطنين و انشغالاتهم.

لقد كانت الولاية السابقة تجربة غنية بالدروس والتحديات. دخلناها بإخلاص وعزم لخدمة الساكنة، لكن الجميع يعلم حجم الإكراهات والظروف التي حالت دون تحقيق كل ما كنا نتطلع إليه. ومع ذلك، لم نتخلَّ يومًا عن واجبنا، ولم نغب عن هموم المواطنين، وظللنا أوفياء للعهد الذي قطعناه على أنفسنا.

واليوم، ونحن نستشرف مرحلة جديدة، فإنني أجدد التزامي بأن يكون عملي قائمًا على الصدق، والقرب من المواطنين، والإنصات لهم، والدفاع عن مصالحهم بكل مسؤولية، بعيدًا عن المزايدات والشعارات، واضعًا المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

وأؤكد في الوقت نفسه أن إيماني بالشباب لم ولن يتغير، بل سأظل من الداعمين لإشراكهم وتأهيلهم وتمكينهم من تحمل المسؤولية، لأن بناء المستقبل لا يمكن أن يتم إلا بسواعدهم. غير أن المرحلة الراهنة، بما تفرضه من تحديات، تستوجب كذلك تحمل المسؤولية وعدم ترك الساحة لمن يسعون إلى تكريس الفساد وإضعاف ثقة المواطنين في العمل السياسي.

إنني أتوجه إلى الجميع بروح المسؤولية، داعيًا إلى التنافس الشريف، واحترام إرادة المواطنين، وجعل المصلحة العليا للساكنة والوطن فوق كل الحسابات، في ظل الثوابت الوطنية الراسخة، وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير وطننا وساكنتنا، وأن يعيننا على أداء الأمانة، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، لما فيه خدمة المواطنين وصيانة مصالحهم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.