آسية أباحازم/ الرؤية
واصل المنتخب المصري مسيرته القوية في نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما تفوق على نظيره الإيفواري حامل اللقب، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة حبست الأنفاس وشهدت تقلبات درامية على مدار شوطيها.
ودخل الفراعنة المواجهة بعزيمة واضحة ورغبة جامحة في كسر هيمنة بطل إفريقيا، وهو ما تُرجم سريعا على أرضية الميدان، ليفتتح عمر مرموش باب التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة، مستغلا ارتباك الدفاع الإيفواري ومعلنا عن النوايا المصرية الهجومية منذ الوهلة الأولى.
ولم تمض سوى دقائق حتى عزز رامي ربيع تقدم الفراعنة في الدقيقة الثانية والثلاثين، مستثمرا كرة ثابتة أحسن التعامل معها، ليمنح المنتخب المصري أفضلية مريحة نسبيا أمام منتخب يجيد العودة في أصعب اللحظات.
وقبل نهاية الشوط الأول، تلقت شباك مصر هدفا عكسيا بعدما سجل أحمد أبو الفتوح بالخطأ في مرماه عند الدقيقة الأربعين، هدفا أعاد الأمل للفيلة وأشعل فتيل المواجهة من جديد.
مع بداية الشوط الثاني، فرضت كتيبة المدرب المصري إيقاعها من جديد وجاء الرد سريعا بتوقيع القائد محمد صلاح على الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والخمسين، بعدما ترجم مجهودا جماعيا منظما إلى لمسة حاسمة، مؤكدا قيمته كقائد وهداف في المواعيد الكبرى.
ورغم محاولات ساحل العاج للعودة في النتيجة والتي توجت بهدف ثان وقعه جويلا دوي في الدقيقة الثالثة والسبعين، إلا أن الانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية المصرية حالت دون تغيير موازين اللقاء في الدقائق الأخيرة.
وبهذا الانتصار، يقصي المنتخب المصري منتخب ساحل العاج بطل النسخة السابقة، ويؤكد علو كعبه في المواعيد القارية، ليضرب موعدا مرتقبا مع أسود التيرانغا في الدور نصف النهائي، في مواجهة تعد بالكثير من الندية والإثارة عنوانها التاريخ والرهان على المجد الإفريقي.





