الرؤية-ليلى أبكير
تزايدت الانتقادات الأميركية لإسرائيل بعد سلسلة من العمليات العسكرية على الأراضي السورية، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يقوّض جهود الاستقرار ويفشل المسار السياسي الذي تدعمه واشنطن بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع.
الهجوم الأخير على بلدة بيت جن في ريف دمشق أسفر عن مقتل 13 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، ووصفته دمشق بأنه “جريمة حرب مكتملة الأركان”، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا تستهدف سوريا فقط، بل تهدد أي مسار سياسي في المنطقة.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن هذه العمليات تمّت دون إشعار مسبق للبيت الأبيض، ما أثار غضب واشنطن وأدى إلى سلسلة محادثات مع الطرفين لمحاولة تهدئة الوضع ومنع مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التوترات قبل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن قبل نهاية ديسمبر، حيث سيكون الملف السوري على رأس جدول الأعمال. وترى الإدارة الأميركية في الحوار المستمر بين إسرائيل وسوريا أداة أساسية لضمان عدم تعطيل مسار تطور سوريا نحو الاستقرار والازدهار، معتبرة أن هذه الفترة تشكّل “فرصة تاريخية لتعزيز السلام في الشرق الأوسط”.





