الرؤية/ آسية اباحازم
في إطار تفعيل البرنامج السنوي للأنشطة التربوية والرياضية بطانطان، نظمت الجمعية الرياضية بتنسيق مع إدارة مؤسسة مولاي رشيد التأهيلية، دوري كرة القدم المصغرة، وذلك ابتداءً من يوم الجمعة 7 مارس 2025، تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، تحت شعار: “الرياضة تربية وأخلاق”.
شهدت فعاليات افتتاح الدوري أجواءً مفعمة بالحماس والتنافس الإيجابي بين المشاركين من مختلف الأقسام والمستويات الدراسية. وتخلل المباريات جو من التآخي والروح الرياضية العالية، لتسود بين اللاعبين أجواءٌ من التعاون والمودة و التنافس النبيل، فجسّد الهدف السامي لهذا الحدث الذي لا يقتصر على التسلية فقط، بل يتعداه إلى تعزيز القيم الأخلاقية والنبل في المعاملات داخل أروقة المؤسسة.
وتواصلت المباريات وفق ما كان مخططًا له، لتحظى كل مباراة بإثارة وتحدٍّ مثير بين الفرق، وصولًا إلى المحطات النهائية التي كانت قد وضعت في طيات برنامج الدوري. وقد أظهرت الفرق المتنافسة مستوىً رفيعًا من الانضباط والمسؤولية، كما سطّرت في كل مباراة نموذجًا مثاليًا للروح الرياضية والتنافس الشريف.

وفي إحدى المباريات الحاسمة التي برمجت اليوم 5 ابريل 2025، تمكّن فيها فريق “ثانية باك علوم فيزيائية” من الظفر بفوز ثمين على “ثانية باك آداب”، في مباراة أكدت عمق التلاحم والتآخي بين اللاعبين، فكان هذا الفوز تتويجًا لجهودهم وعملهم الجماعي الذي خالف توقعات الجميع.
ولا يمكن أن تمر هذه المناسبة دون الإشادة بالتنظيم الرائع الذي أظهرته اللجنة المنظمة والأطر الإدارية والتربوية، من الأستاذة حسنة الليرات و اطار الدعم الاجتماعي حسن بوبريك الذين كان لهم الفضل في إنجاح هذا الحدث الرياضي المتميز. من خلال تفاعلهم و تفاهمهم الايجابي مع مقترحات التلاميذ المشاركة التي بذلوا فيها جهودًا بارزة لتوفير جميع سبل التوفيق لهذا الدوري، مما أتاح للتلاميذ فرصة رائعة لتطوير مهاراتهم البدنية والعقلية، واكتشاف مواهب جديدة في شتى المجالات.

هذا النجاح الباهر يعكس عمق الوعي الرياضي لدى تلاميذ المؤسسة، ويعزز من مبادئ الانضباط والتعاون في المجتمع المدرسي.
و يبقى هذا الدوري الرمضاني بمثابة محطة هامة في مسار الحياة المدرسية بالمؤسسة، ساعين نحو تعزيز القيم النبيلة وإعلاء الروح الرياضية، بما يعود بالنفع على شخصياتهم ومستقبلهم.






شكرا لك صحفيتنا الصغيرة والكبيرة في الآن نفسه.صغيرة بالعمر وكبيرة بالعلم والمعرفة .نفتخر بك ابنة هذا المجتمع الصحراوي النبيل وبذرة هذه الثانوية المتميزة بأبنائها وخريجيها.
وفقك الله في كل مسارات حياتك
ممتنة جدا استاذتي على دعمكم الدائم و المستمر بارك الله فيكم
شكراً لك أسية على هذا المقال الرائع والمليء بالروح الرياضية! بالفعل كانت لفتة طيبة أن تبرزي هذه البطولة الرمضانية التي تعكس القيم الجميلة للتنافس الشريف والتقارب المجتمعي، وخاصة في مدينة طانطان التي تستحق أن يُسلّط الضوء على مبادراتها. أسلوبك المهني في تناول الموضوع أضفى عليه لمسة إنسانية واحترافية راقية. فخورون بك وبقلمك.
كل التقدير و الامتنان لصديقي الوفي و الداعم الذي لطالما امن بي و شجع قلمي شكرا لك