الرؤية/ آسية اباحازم
في أجواء تنبض بالحماس والإبداع، اختتمت فعاليات الملتقى الثاني للارتجال المسرحي الذي نظمته جمعية العبور للمسرح والفنون الجميلة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك يوم الأربعاء 26 مارس 2025، في دار الشباب المسيرة.
الحدث الذي جمع شباب الإبداع المسرحي من مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، شهد لحظات مفعمة بالمنافسة الشريفة، حيث تألقت ثانوية مولاي رشيد التأهيلية في العرض النهائي، متفوقة على ثانوية محمد الخامس التأهيلية بعد جولات حافلة بالتحديات واللحظات المميزة.

المسابقة امتدت على مدار شهر كامل، بهدف إبراز الطاقات الشابة في مجال الارتجال المسرحي، وهو الفن الذي يغيب عن الاضواء رغم أهميته العميقة في المشهد الثقافي المغربي.
وقد تنافس التلاميذ في عروض ارتجالية بسيناريوهات متقلبة و مفاجئة، ما جعل عروضهم مميزة في الكوميديا الذكية و الدراما المتقنة ، عبرت عن براعة المشاركين في فنون التعبير المسرحي السريع.
المشاركون من مختلف الثانويات التأهيلية أبدعوا في تقديم عروض تميزت بالانسيابية والحرفية، جراء تأطير اساتذتهم المفعم بالشغف للمسرح كالأستاذة فاطمة لعزيري خير مرشد وداعم لأبطال هذه الليلة ، لسهرها على تأطير الفريق بكل تفانٍ، مما كان له بالغ الأثر في صقل المواهب وتطوير مهارات المشاركين. وحضورها اللامحدود وجهودها القيمة كانت بمثابة الوقود الذي دفع التلاميذ لتقديم أفضل ما لديهم فوق الخشبة.

و قد كان للفنان مختار مجيديلة و الفنان عادل الحمدي اليد الطولى في تأطير التلاميذ من مختلف مؤسسات الاقليم في ورشات لتجهيزهم بشكل احترافي يمكنهم من إدراك أصول و فنون الارتجال المسرحي من حيث التوقيت و الارتجال الجماعي و خلق لحظات فنية مؤثرة و مقنعة.

هذا التعبير الحر الذي فسَر عن مواهب بارعة يعزى لتأطير هذه الاسماء اللامعة كمؤطرين من جمعية العبور للمسرح و الفنون الجميلة
وشهدت فعاليات الملتقى إقبالاً كبيرًا من الحضور، الوفي و العاشق للفن المسرحي.
و اسدل الستار بتوزيع الجوائز المالية والشواهد التقديرية على جميع المشاركين، تقديرًا لمجهوداتهم الكبيرة في هذا الملتقى الذي ارتقى من منافسة فنية، الى تجربة ثقافية مليئة بالتعلم والتبادل الإيجابي.

وقد أكد الملتقى الثاني للارتجال المسرحي على أن المسرح لا يُعتبر مجرد فن ترفيهي، بل أداة تعليمية وقيمية قادرة على ترسيخ مفاهيم الاحترام والتعاون والتنافس الشريف.
يشار إلى أن هذا الحدث أتاح الفرصة لتسليط الضوء على الارتجال المسرحي كنوع فني ينطوي على تحديات كبيرة، ويحتاج إلى دعم أكبر لإبراز إمكانياته بين أوساط الشباب.






مقال مميز من آنسة كانت خلال مسارها الدراسي اكثر تميزا.نفخر بك آسية تلميذة عبأت افكارها وملأت خزان معلوماتها وأغنت رصيدها العلمي في رحاب ثانوية مولاي رشيد التأهيلية بمديرية طانطان .ونتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح .
بارك الله فيكم استاذتي كلماتكم نبراس لي كالعادة، اضاءت لي دائما درب المعرفة ويعزى هذا لتأطير امثالكم .. تعلمنا منكم القيم و السمات المحمودة قبل تعبئة الرصيد المعرفي و شرف لي دعمكم كما اسعدني مروركم الطيب🩷