الرؤية/ليلى ابكير
أثارت تصريحات بشأن احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى السلاح النووي لاستهداف منشأة إيرانية محصنة موجة من القلق، في ظل حديث الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون عن ضغوط إسرائيلية على الرئيس دونالد ترامب لدفعه نحو هذا الخيار، الذي قد يترتب عليه تصعيد خطير في المنطقة.
وفي سياق متصل، بث التلفزيون الإيراني إرشادات للسلامة تحسبا لوقوع انفجار نووي، تضمنت دعوة السكان إلى الاحتماء داخل المباني، والابتعاد عن النوافذ، وتجنب النظر إلى الوميض،اضافة الى استخدام المواد الغذائية والمياه المعبأة والبقاء في الملاجئ.
وتتعلق التصريحات المتداولة بموقع “جبل الفأس”, القريب من منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان، والذي وصفه كارلسون بأنه شديد التحصين ويصعب تدميره بالأسلحة التقليدية. ولم تتأكد هذه المعلومات بشكل مستقل، كما لم يصدر عن واشنطن إعلان رسمي بشأن احتمال تنفيذ هجوم نووي.
وارتفعت الأصوات الأمريكية المطالبة باستبعاد هذا السيناريو، محذرة من مخاطر انتشار المواد المشعة، وما قد ينجم عنه من خسائر بشرية واسعة وتداعيات بيئية خطيرة، إلى جانب تهديده للمحظورات الدولية المرتبطة باستخدام الأسلحة النووية.
وتأتي هذه المستجدات في ظل استمرار الاتصالات بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وسط تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة بين الجانبين.





