الرؤية/ليلى ابكير
أبرز نبيل حمينة، رئيس جامعة ابن زهر، أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الجامعية في مواكبة الدينامية التنموية بالأقاليم الجنوبية، من خلال تكوين كفاءات قادرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز البحث العلمي والانفتاح على المحيط الإفريقي.
وأشار حمينة، بمناسبة تخليد عيد الوحدة، إلى أن الجامعة تعمل على تطوير حضورها بالأقاليم الجنوبية، عبر إحداث مؤسسات وتخصصات تستجيب للمؤهلات التي تزخر بها المنطقة، لاسيما في مجالات الاقتصاد الأزرق والصيد البحري والطاقات المتجددة والسياحة واللوجستيك.
وفي هذا الإطار، توقف عند افتتاح المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالداخلة، باعتبارها إضافة جديدة للعرض الجامعي، من شأنها توسيع آفاق التكوين أمام الطلبة وتعزيز ارتباط المسارات الأكاديمية بحاجيات سوق الشغل.
وعلى مستوى البحث والابتكار، لفت رئيس الجامعة إلى توجه المؤسسة نحو إحداث مختبرات علمية بالأقاليم الجنوبية، وتطوير آليات مواكبة المبادرات الطلابية، من خلال حاضنات تساعد على بلورة المشاريع وتحويل الأفكار إلى حلول ومبادرات عملية.
كما تطرق إلى آفاق التعاون الأكاديمي مع الجامعات الإفريقية، مبرزا أهمية تطوير الشراكات في مجالات ذات أولوية، من بينها تدبير الموارد المائية والطاقات والأمن الغذائي، اضافة الى تشجيع استقبال الطلبة القادمين من بلدان القارة.
واعتبر حمينة أن تعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من شأنه دعم الدينامية التنموية بالأقاليم الجنوبية، عبر تكوين أطر مؤهلة تستجيب لمتطلبات المرحلة، وترسيخ دور الجامعة في خدمة التنمية وتوسيع إشعاعها العلمي والثقافي.





