الرؤية/ليلى ابكير
تتجه أزمة مياه النيل إلى مرحلة جديدة من التوتر، مع إعلان إثيوبيا توجهها نحو بناء سدود إضافية على النهر، بالتزامن مع تصريحات تحدثت عن سيطرتها على تدفقات المياه المتجهة إلى مصر والسودان.
وتتابع السلطات المصرية التطورات بحذر مفضلة التعامل مع التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية، لكنها تؤكد في المقابل رفضها لأي خطوات أحادية من شأنها التأثير في حصتها من مياه النيل أو تهديد أمنها المائي.
كما اكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن بلاده لن تسمح بإقامة سدود إضافية أو اتخاذ إجراءات أحادية جديدة على النهر، مؤكدا تمسك القاهرة بحقها في حماية مصالحها وأمنها المائي.
وتأتي هذه التصريحات ردا على موقف إثيوبي عبر عنه وزير المياه والطاقة هابتامو إيتيفا، الذي أعلن عزم بلاده بناء المزيد من السدود، وتحدث عن إمكانية التحكم في تدفقات المياه المتجهة نحو دولتي المصب.




