الرؤية/ليلى ابكير
يتجه إقليم طانطان نحو دخول مرحلة جديدة في مجال الاستثمار المنجمي،عقب منح أول رخصة من نوعها بالمغرب لاستغلال رواسب الرمال الساحلية الغنية بالمعادن الثقيلة.
وتغطي الرخصة مساحة تقارب 16 كيلومترا مربعا، ضمن منطقة استكشاف أوسع تمتد على حوالي 192 كيلومترا مربعا، على طول الشريط الساحلي الممتد بين طانطان وطرفاية بجهة كلميم واد نون.
وتعود الرخصة إلى شركة NSM Capital، الفرع المغربي لشركة Steadright Critical Minerals الكندية، التي تراهن من خلال مشروع “TitanBeach” على تثمين الرمال المعدنية واستخراج مكوناتها، وفي مقدمتها التيتانيوم.
كما أعلنت الشركة الكندية عن إحداث كيان مشترك يحمل اسم “Shan Tang Mining”بشراكة مع شركة Homme Construction المغربية، مع حصول NSM Capital على حصة تبلغ 32 في المائة، دون التزام مالي من جانب الشركة الكندية.
كما وقعت «Shan Tang Mining»، في 10 يوليوز 2026، اتفاق إطار للتعاون مع مجموعة عمومية متخصصة في الهندسة والبناء، بهدف الاستفادة من مصنع تجريبي داخل موقع المشروع، بما يسمح بإجراء اختبارات عملية وتقييم الجوانب التقنية المرتبطة بعملية تثمين الرمال المعدنية.
ولا يزال المشروع في انتظار استكمال المساطر القانونية الضرورية قبل الانتقال إلى مرحلة الاستغلال الفعلي، وفي مقدمتها الحصول على التصريح البيئي النهائي، بعدما أنهى مرحلة البحث العمومي.
وتشير البيانات التقنية الخاصة بالمشروع إلى إمكانية بلوغ تركيز أكسيد الحديد في الرمال المستهدفة نحو 79.5 في المائة، مقابل 14.9 في المائة من ثاني أكسيد التيتانيوم. أما الطاقة الإنتاجية الأولية المتوقعة فتقدر بحوالي 180 ألف طن سنويا، مع إمكانية مضاعفتها إلى نحو 360 ألف طن سنويا مستقبلا رهنا بنتائج المرحلة التجريبية.





