الرؤية | شيماء حسني
أفادت معطيات صحفية، استنادا إلى معلومات من مغاربة عالقين في قطاع غزة ومصادر مطلعة، بأن سفارة المملكة المغربية في فلسطين تعمل على تحيين لوائح المواطنين الراغبين في مغادرة القطاع، وسط ترقب لاحتمال إجلاء دفعة جديدة، بعد توقف عمليات الإجلاء لأكثر من سنتين.
ووفق المعطيات ذاتها، طلبت سفارة المملكة المغربية في رام الله من المواطنين الراغبين في مغادرة القطاع إرسال الوثائق المثبتة لهويتهم المغربية، إلى جانب أرقام هوياتهم الفلسطينية، عبر رقم مخصص لهذا الغرض على تطبيق «واتساب».
وأوضحت المعلومات المتاحة أن أحد موظفي السفارة بعث برسالة إلى مجموعة على تطبيق «واتساب» تضم مغربيات ومغاربة عالقين في القطاع، دعاهم فيها إلى إرسال الوثائق المطلوبة، موضحا أن هذه الخطوة تأتي في إطار متابعة ملف المواطنين الراغبين في المغادرة وتحيين اللوائح الخاصة بهم.
ورجحت المعطيات أن يكون هذا الإجراء مرتبطا بالاستعداد لإجلاء دفعة جديدة من المغاربة العالقين في غزة، لتكون، في حال تنفيذها، الأولى منذ آخر عملية إجلاء رسمية في 30 يناير 2024، حين غادرت دفعة من المواطنين المغاربة القطاع باتجاه مصر عبر معبر رفح.
ولم تتوفر توضيحات رسمية بشأن ما إذا كان طلب الوثائق يندرج فعليا ضمن الاستعدادات لإجلاء دفعة جديدة، بعدما تعذر التواصل هاتفيا مع مسؤول بالسفارة المغربية في فلسطين للاستفسار عن الموضوع.
وفي سياق متصل، أثارت المعلومات المتداولة تساؤلات بشأن إمكانية السماح للأزواج الفلسطينيين بمرافقة زوجاتهم وأبنائهم خلال أي عملية إجلاء مرتقبة، أم أن الأمر سيخضع للقيود نفسها التي رافقت الدفعات السابقة.
وكان المغرب قد أجلى أول دفعة من مواطنيه العالقين في قطاع غزة خلال نونبر 2023، على خلفية الحرب الإسرائيلية على القطاع، وضمت 112 شخصا غادروا عبر معبر رفح.
وفي فبراير 2024، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ رسمي، إجلاء ما مجموعه 289 شخصا من المواطنين المغاربة على أربع دفعات، خلال الفترة الممتدة من نونبر 2023 إلى يناير 2024.





