الرؤية/ليلى ابكير
تتجه النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى خوض جولة جديدة من الاحتجاجات والإضرابات، ردا على ما تعتبره استمرارا في تجاهل مطالب موظفي القطاع وعدم التفاعل معها.
وجاء الإعلان عن التصعيد عقب اجتماع للمكتب الوطني خصص لتقييم المرحلة السابقة، حيث قررت النقابة إعداد جزء ثالث من برنامجها النضالي بتنسيق مع النقابات المشاركة في التنسيق النقابي الثلاثي. ومن المرتقب أن يتضمن البرنامج إضرابات ووقفات احتجاجية على المستويين المحلي والجهوي، اضافة الى وقفة أمام وزارة الاقتصاد والمالية.
وتضع النقابة على رأس مطالبها إخراج النظام الأساسي لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية وفق الصيغة المتفق عليها، إلى جانب صرف زيادة بقيمة 1000 درهم بأثر رجعي، ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية وتسوية ملفات الموظفين الدكاترة وحاملي الشهادات العليا.
وسجلت النقابة ما وصفته بتضييق على الموظفين المضربين، وانتقدت تعويضهم بجهات أخرى خلال فترة التسجيل، معتبرة أن ذلك يمس بممارسة حق الإضراب. وأعلنت أن تفاصيل برنامجها الاحتجاجي المقبل ومواعيده ستكشف عنها لاحقا.





