الرؤية/ليلى ابكير
دخلت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في تصعيد جديد مع محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عقب تدوينة اعتبرتها مسيئة لرئيس الجمعية، واتهمته من خلالها بـ”التجريح والتحقير والإساءة”.
وأكدت الجمعية، في بلاغ لها أن صدور التدوينة موقعة بالصفة الحزبية لأوزين يجعل القضية، بحسب تقديرها، تتجاوز الخلاف الشخصي، باعتبار أن الانتقادات طالت رئيس الجمعية على خلفية عمله ومواقفه المهنية.
وأعادت الجمعية التذكير بخلافات سابقة مع الأمين العام للحركة الشعبية، من بينها مواقفه عقب الاعتداء على طاقم “شوف تيفي” بخنيفرة ووادي إفران، وتصريحات مرتبطة بالنقاش حول تجديد هياكل المجلس الوطني للصحافة، قالت إنها تضمنت وصف الجمعية بـ”قطاع الفراقشية”.
وعلى خلفية ذلك، أعلنت الجمعية قرارها تجاهل أنشطة حزب الحركة الشعبية وأمينه العام، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل ردا على ما تصفه بالإساءة إلى المهنيين ومحاولات التأثير على التغطية الإعلامية، في وقت تستعد فيه البلاد للاستحقاقات الانتخابية.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار التوتر بين الجمعية ومحمد أوزين، في وقت تتجدد فيه التساؤلات حول حدود الانتقاد السياسي للصحافيين والهيئات المهنية، ومدى تأثير الخلافات الحزبية على العلاقة بين الفاعلين السياسيين ووسائل الإعلام.





