الرؤية/ليلى ابكير
تشهد العلاقات المغربية الإسبانية توترا جديدا على خلفية تصريحات لمسؤولين مغاربة بشأن سبتة ومليلية، بعدما أكدت مدريد أن الظرف الانتخابي لا يمكن أن يبرر مواقف تمس ما تعتبره سيادتها على المدينتين.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس إن نظيره المغربي ناصر بوريطة أوضح أن التصريحات المعنية صدرت عن مسؤولين بصفتهم الحزبية وفي إطار الحملة الانتخابية، ولا تعكس الموقف الرسمي للمملكة.
ويتزامن ذلك مع استمرار التحقيقات الإسبانية في أحداث الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة نهاية يوليوز، حيث تبحث المحكمة الوطنية احتمال وجود تنظيم مسبق للعملية.
كما تعتزم مدريد التحرك على المستوى الأوروبي بشأن سبتة ومليلية، حيث يعتزم ألباريس بحث سبل تعزيز حماية حدودهما وتقوية علاقتهما بالاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع استمرار التوتر حول وضع المدينتين.





