الرؤية/ليلى ابكير
وضع مروان شبعتو، النائب البرلماني عن إقليم ميدلت، حدا لتجربته داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، واختار مواصلة مساره السياسي من داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح شبعتو، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن قراره لم يكن نتيجة خلاف شخصي أو موقف عابر، بل جاء بعد سنوات من العمل داخل «الأحرار» ومحاولاته لمعالجة الخلافات من الداخل.
وأشار إلى أن اللقاء الحزبي الأخير بميدلت كان من بين المحطات التي عززت هذا الشعور، خاصة في ظل غياب الحضور الحكومي، رغم حضور رئيس الحزب، بينما انتقل عدد من الوزراء والقيادات إلى إقليم آخر.
كما اعتبر أن ملف الصناعة التقليدية كان “النقطة التي أفاضت الكأس”، بعدما التزم أمام مهنيي القطاع بترتيب لقاء لهم مع كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، قبل أن تواجه محاولاته المتكررة بعدم الرد.
وأكد شبعتو أن تحركه كان بدافع مسؤوليته كنائب برلماني ورغبته في نقل مطالب المواطنين والمهنيين.
ورغم مغادرته «الأحرار»، شدد شبعتو على أنه لا يحمل خصومة شخصية تجاه قيادات الحزب ومناضليه، مؤكدا احترامه لهم واعتزازه بالتجربة التي راكمها داخله،
ليستأنف من خلال البام عمله السياسي في خدمة الإقليم والترافع عن قضاياه.





