الرؤية | شيماء حسني
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا جديدا بشأن مستقبل المواجهة العسكرية مع إيران ، بعدما صرح بأنه لا يعرف مع من يمكن للولايات المتحدة التفاوض ، في ظل ما وصفه بمقتل قيادات إيرانية من الصفين الأول والثاني ، وفقدان نصف قيادات الصف الثالث
وقال ترامب ، خلال تجمع انتخابي في ولاية كانساس ، إن الضربات العسكرية ألحقت أضرارا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية ، مدعيا أن البحرية وسلاح الجو وأنظمة الدفاع والرادارات الإيرانية تعرضت للتدمير
وأضاف الرئيس الأمريكي أن واشنطن قادرة على إنهاء تدخلها العسكري في الوقت الراهن ، معتبرا أن هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمكن تحقيقه ، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة تحديد الجهة الإيرانية التي يمكن التفاوض معها في ظل الخسائر التي يقول إن القيادة الإيرانية تكبدتها
وتسلط تصريحات ترامب الضوء على تعقيدات المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب ، وسط استمرار التوترات العسكرية والإقليمية ، وتباين المواقف بشأن شروط التسوية ومستقبل البرنامج النووي الإيراني
ولم يعلن ترامب في تصريحاته عن اتفاق نهائي لوقف العمليات العسكرية فيما يبقى مستقبل المواجهة مرهونا بالتطورات الميدانية والتحركات الدبلوماسية بين الطرفين





