الرؤية | شيماء حسني
تواصل فرق الإنقاذ الإسبانية عمليات إجلاء السكان العالقين جراء الفيضانات العنيفة التي ضربت شرق البلاد ، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة «آدم» في غمر الشوارع والمنازل وقطع الطرق ، خصوصا في إقليمي فالنسيا وأليكانتي
واستعانت السلطات بالمروحيات لإنقاذ أشخاص لجؤوا إلى أسطح منازلهم هربا من المياه ، فيما جرى إجلاء أكثر من ألفي شخص ، معظمهم من منطقة أوليفا ، وتنفيذ عشرات عمليات الإنقاذ ، كما أُغلقت طرق عدة أمام حركة المرور ، وأُعلن تعليق الدراسة في مؤسسات تعليمية بالمنطقة المتضررة
وأسفرت الفيضانات عن سقوط ضحايا ، في وقت حذرت فيه السلطات السكان من التنقل ودعتهم إلى البقاء في أماكن آمنة ، بالتزامن مع استمرار عمليات الإغاثة ومتابعة تطورات الأحوال الجوية ، وأعادت الكارثة إلى الأذهان الفيضانات المدمرة التي شهدتها منطقة فالنسيا عام 2024





