الرؤية/شيماء حسني
لوحت إيران بتوسيع نطاق أهدافها المحتملة في حال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة ، واضعة كابلات الإنترنت البحرية ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي ضمن دائرة التهديد ، في تصعيد يفتح جبهة جديدة تتجاوز المنشآت العسكرية وقطاع الطاقة
وتشير تقارير إعلامية إلى أن سبعة أنظمة رئيسية لكابلات الاتصالات تمر عبر مضيق هرمز أو مياهه المجاورة ، وتؤدي دورا حيويا في ربط دول الخليج بشبكات الإنترنت العالمية ، ونقل البيانات التي تعتمد عليها قطاعات المال والأعمال والاتصالات والخدمات الرقمية
وتأتي هذه التهديدات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية ، إذ حذر محسن رضائي ، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ، من أن البنية التحتية التكنولوجية المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة قد تصبح هدفا في حال استئناف الحرب ، مشيرا إلى أن هذه المنشآت لم تكن ضمن الأهداف المطروحة سابقًا
ويثير هذا التوجه مخاوف بشأن تداعيات محتملة على الاتصالات الدولية والخدمات المصرفية والحوسبة السحابية ، خصوصا أن الكابلات البحرية تشكل العمود الفقري لنقل البيانات بين الدول ، فيما قد يؤدي تضررها إلى اضطرابات تتجاوز حدود المنطقة
وبينما تتسع دائرة التهديدات الإيرانية لتشمل البنية التحتية الرقمية ، يبقى مدى انتقال هذه التصريحات إلى خطوات ميدانية عاملا حاسما في تحديد حجم المخاطر التي قد تواجهها شبكات الاتصال والاقتصاد الرقمي في المنطقة





