الرؤية/ أريام الزيعر
تثير صعوبات التنقل في عدد من الأحياء الشرقية بمدينة العيون تساؤلات بشأن مدى استجابة النقل الحضري لحاجيات السكان، خصوصاً الطلبة والموظفين، الذين يواجهون تحديات يومية في الوصول إلى وجهاتهم
وتسلط هذه الوضعية الضوء على الإكراهات التي يطرحها اتساع المجال العمراني للمدينة، في ظل مطالب بتحسين الربط بين الأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية والإدارات والمرافق الأساسية.
وبحسب التقرير، يلجأ بعض السكان إلى سيارات الأجرة أو وسائل نقل أخرى لتجاوز محدودية الخيارات المتاحة، فيما يواجه عدد من مستعملي سيارات الأجرة صعوبات مرتبطة بشروط التنقل نحو بعض المناطق البعيدة.
وتبرز هذه المعطيات الحاجة إلى تقييم تغطية خطوط النقل الحضري ومدى ملاءمتها للتوزيع السكاني الحالي، بما يضمن وصولاً أكثر سهولة وانتظاماً إلى الخدمات الأساسية.
ويظل تطوير شبكة النقل وتحسين توزيع الخطوط من بين الحلول المطروحة للاستجابة لانتظارات السكان، والحد من انعكاسات صعوبات التنقل على الحياة اليومية، خصوصاً بالنسبة للفئات التي تعتمد على النقل العمومي بشكل منتظم.





