الرؤية/ليلى ابكير
دعت المملكة المغربية إلى اعتماد الحوار والوسائل السلمية في معالجة الأزمات الإقليمية، مع احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، وذلك خلال أشغال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد.
وجدد فؤاد يزوغ، السفير والمدير العام للشؤون السياسية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إدانة المغرب للاعتداءات التي استهدفت دولا أعضاء في المنظمة، معبرا عن تضامن المملكة معها، ومبرزا رفضها للاعتداءات التي طالت المملكة العربية السعودية.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد المغرب على دعمه لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، مع مواصلة الجهود الرامية إلى حماية المقدسات ودعم صمود المقدسيين.
كما نبه الوفد المغربي إلى المخاطر الناجمة عن التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، وما قد تترتب عنها من اضطرابات في الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، داعيا إلى وضع مدونة سلوك تضمن أمن الممرات البحرية واستقرارها.
كما شددت المملكة على ضرورة توحيد جهود الدول الإسلامية وتعزيز التضامن فيما بينها، من خلال احترام سيادتها ووحدتها الترابية، ومواجهة خطابات الكراهية والطائفية والإسلاموفوبيا، واعتماد الحوار والوساطة السلمية لتعزيز السلم الإقليمي ودعم مسارات التنمية المشتركة.





