الرؤية/شيماء حسني
أحمد التويزي سياسي مغربي وقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ينحدر من إقليم الحوز ، راكم تجربة طويلة في العمل السياسي والتدبير المحلي والجهوي ، قبل انتخابه رئيسا جديدا لمجلس النواب يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 ، خلفا لرشيد الطالبي العلمي
وبدأ التويزي مساره السياسي في سبعينيات القرن الماضي ، وتنقل بين عدد من الأحزاب السياسية ، قبل أن يستقر داخل حزب الأصالة والمعاصرة ، الذي تولى باسمه مسؤوليات برلمانية وحزبية متعددة
وعلى المستوى المحلي ، سبق له أن ترأس المجلس الجماعي لآيت أورير بإقليم الحوز ، كما تولى رئاسة مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز بين سنتي 2012 و2015 ، ما أتاح له تجربة في تدبير الشأن المحلي والجهوي
أما برلمانيا ، فقد راكم تجربة داخل مجلس المستشارين ، قبل عودته إلى مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021-2026 ، حيث ترأس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة ، ممثلا لدائرة الحوز
وانتخب التويزي رئيسا لمجلس النواب بعد حصوله على 220 صوتا، مقابل 59 صوتا لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي ، مرشح حزب العدالة والتنمية ، في محطة جديدة من مساره السياسي
ويضعه هذا المنصب أمام مسؤولية تدبير أشغال الغرفة الأولى للبرلمان ، والإشراف على سير العمل التشريعي والرقابي ، وضمان احترام القواعد المنظمة للمؤسسة ، في ظل تعدد الفرق السياسية واختلاف مواقف الأغلبية والمعارضة
وبانتخابه رئيسا لمجلس النواب ، ينتقل أحمد التويزي من قيادة فريق برلماني حزبي إلى رئاسة مؤسسة دستورية وطنية ، في مرحلة ستكشف الممارسة خلالها عن ملامح تدبيره للعمل البرلماني





