الرؤية/ليلى ابكير
تواجه فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، سباقاً مع الزمن لاستكمال مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية، في أفق استيفاء مختلف المحطات الدستورية والمؤسساتية التي تسبق التنصيب الرسمي للحكومة الجديدة.
ويضع سيناريو زمني محتمل الفترة الممتدة من 12 إلى 20 أكتوبر أمام سلسلة من الاستحقاقات المتتالية، تبدأ بالإعلان عن التحالف الحكومي يوم الاثنين، ثم انتخاب رئيس مجلس النواب وهياكله يوم الثلاثاء، قبل استقبال أعضاء الحكومة الجديدة من طرف الملك محمد السادس يوم الأربعاء.
ويشمل هذا الجدول الافتراضي عقد أول مجلس حكومي يوم الخميس، يليه عرض البرنامج الحكومي أمام البرلمان ومناقشته والتصويت عليه، يومي الخميس والجمعة، مع احتمال انعقاد أول مجلس وزاري برئاسة الملك يوم الجمعة أو السبت.
وبحسب الجدول الزمني المفترض، قد تباشر الحكومة الجديدة مهامها رسميا يومي 19 أو 20 أكتوبر، شريطة استكمال المسار الدستوري في الوقت المحدد، في ظل ارتباط هذا الموعد بمخرجات المشاورات السياسية واستيفاء الإجراءات المؤسساتية اللازمة لتنصيبها.





