الرؤية/ليلى ابكير
قضت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد عشر سنوات، في القضية التي تتعلق بالفرنسية لورا بريول، مع أمر بإيداعه السجن عقب النطق بالحكم.
ويأتي القرار بعد الحكم الابتدائي الصادر سنة 2023 عن محكمة الجنايات في باريس، والذي قضى بسجن لمجرد ست سنوات، قبل أن تنتهي مرحلة الاستئناف بتشديد العقوبة.
وتعود القضية إلى سنة 2016، حين اتهمت بريول الفنان المغربي بالاغتصاب والاعتداء داخل غرفة فندق في باريس.
وانطلقت جلسات الاستئناف في 17 شتنبر الجاري، لتنتهي برفع العقوبة إلى عشر سنوات. ووفق المعطيات المتداولة، يعتزم دفاع لمجرد الطعن في الحكم أمام محكمة النقض.
ويضاف إلى هذا الملف قضائي آخر في فرنسا، صدر فيه خلال ماي الماضي حكم بسجن سعد لمجرد خمس سنوات، على خلفية وقائع تعود إلى سنة 2018 بالقرب من سان تروبيه، قبل أن يتقدم دفاعه باستئناف القرار.





