الرؤية-من العيون
وصف خوان خيسوس فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لسبتة، أزمة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المدينة بأنها وصلت إلى مرحلة “الطوارئ الإنسانية والاجتماعية المطلقة”، مجددا مطالبته للحكومة الإسبانية بالتدخل العاجل وتقديم الدعم لسلطات الثغر المحتل.
وأوضح فيفاس أن الوضع يستجيب لاستجابة موحدة وقيادة تضم إجراءات حازمة وفورية، بالتزامن مع نجاح مئات المهاجرين في الوصول إلى سبتة سباحة انطلاقا من سواحل مدينة الفنيدق.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، نقلا عن الحرس المدني، بأن المدينة شهدت ليلة أخرى من الضغط الكبير على الحدود إثر تدفق عشرات المهاجرين المغاربة والجزائريين، أغلبهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاما، بينما انتشلت سفينة الإنقاذ “سالفامار أتريا” جثة مهاجر جديد قرب سواحل المدينة.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن فجر اليوم شهد إلقاء أكثر من 200 مهاجر أنفسهم في البحر من سواحل الفنيدق، مستخدمين بدلات الغوص المطاطية والعوامات في مجموعات صغيرة، وهو ضغط ميداني كبير حال دون احتواء كافة المحاولات من طرف البحرية الملكية المغربية والحرس المدني الإسباني.
وبمجرد وصولهم إلى الشواطئ، توجه المهاجرون المغاربة إلى مقرات الشرطة الوطنية للتحقق من هوياتهم قبل تحويلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) الذي يعاني من اكتظاظ كبير النزلاء.





