الرؤية/ليلى ابكير
جدد التنسيق الوطني لشغيلة التعليم الأولي دعوته إلى تسوية الوضعية المهنية للمربيات والمربين عبر الإدماج وإنهاء نظام الوساطة، إلى جانب الرفع من الأجور ووضع حد لتكليفهم بمهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهم التربوية.
وجاءت هذه المطالب خلال لقاء تفاوضي مع مسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، ناقش عددا من الملفات العالقة، دون الحسم النهائي في آليات تنزيل الإدماج، وفق ما أورده التنسيق في تقريره.
كما أثار ممثلو الشغيلة استمرار إسناد أعمال إدارية وخدماتية، من بينها النظافة، إلى العاملين بالقطاع، مطالبين باتخاذ إجراءات لإنهاء هذه الممارسات وتحسين ظروف العمل.
وفي الجانب المالي، دعا التنسيق إلى افتحاص ميزانيات الجمعيات الشريكة، والتدقيق في طرق صرف الأموال المخصصة للتعليم الأولي، مع مراجعة آليات التعاقد والتدبير وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما شدد التنسيق على ضرورة إقرار خطوات تنفيذية واضحة للاستجابة للمطالب المطروحة، بدل الاكتفاء بالتعهدات، مع وضع جدول زمني لتنزيلها بما يحقق الاستقرار للشغيلة ويحسن ظروف عملها داخل مؤسسات التعليم الأولي.





