الرؤية | شيماء حسني
أعلن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أن شركتي «سبيس إكس» و«تسلا» شكلتا لجنتين خاصتين من أعضاء مجلس الإدارة المستقلين، لدراسة إمكانية الاندماج بينهما، في خطوة تمثل أول تأكيد رسمي لبدء مناقشات بشأن الصفقة المحتملة.
وأوضح ماسك، خلال اتصال هاتفي لمناقشة النتائج المالية لشركة «سبيس إكس» خلال الربع الثالث من العام الجاري، أنه يؤيد فكرة الاندماج، لكنه شدد على أن إتمامه ليس أمرًا محسومًا، إذ لم تتوصل اللجنتان بعد إلى اتفاق بشأن شروط الصفقة.
وأشار إلى أن تشكيل اللجنتين جاء بطلب من المساهمين، مؤكدًا أنه لن يشارك في المناقشات بسبب تضارب المصالح المرتبط بقيادته الشركتين وامتلاكه حصصًا فيهما.
ويرى ماسك أن الجمع بين الشركتين قد يتيح فرصًا أوسع للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتصميم الرقائق الإلكترونية، والروبوتات، والاتصالات، إلى جانب تطوير البنية التحتية للحوسبة ومشروعات التكنولوجيا الفضائية.
ويأتي هذا التوجه في وقت تتوسع فيه «سبيس إكس» في أنشطة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بالتوازي مع أعمالها في إطلاق الصواريخ والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، فيما تركز «تسلا» على السيارات الكهربائية، وحلول الطاقة، والقيادة الذاتية، والروبوتات.
وبحسب التصريحات المعلنة، فإن أي اتفاق محتمل سيحتاج إلى موافقة المساهمين، مع اشتراط حصول الصفقة على تأييد 50 في المائة من إجمالي الأسهم القائمة لشركة «تسلا»، وليس فقط الأسهم المشاركة في التصويت، وهو ما وصفه ماسك بأنه تحدٍ كبير.
ورغم تأييده للفكرة، حذر ماسك من اعتبار الاندماج أمرًا مؤكدًا، موضحًا أن اللجنتين قد لا تتوصلان إلى اتفاق نهائي.
ويُنتظر أن تحدد نتائج المفاوضات المقبلة مدى إمكانية جمع الشركتين تحت كيان واحد، في خطوة قد تعيد رسم ملامح استثمارات ماسك في قطاعات السيارات والطاقة والفضاء والذكاء الاصطناعي.





