الرؤية/ليلى ابكير
شدد الملك محمد السادس على أن الشراكة التي تجمع المغرب بشركائه تقوم على السيادة والالتزام المتبادل، مؤكدا أنها لن تكون موضوعا لأي ضغط أو تهديد أو ابتزاز، في ظل ما راكمته المملكة من مكانة دولية كشريك موثوق يحرص على الوفاء بتعهداته.
وأوضح الملك، في خطابه بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، أن التعاون في مجال الهجرة، رغم النتائج التي حققتها المقاربة المغربية، بات يحتاج إلى مراجعة، بالنظر إلى الأزمات المتكررة التي تكشف محدودية النموذج المعتمد حاليا.
وفي هذا الصدد، توقف الملك عند الشراكة مع إسبانيا، التي شهدت تطورا في عدد من المجالات، من بينها مكافحة الهجرة غير النظامية، مشيرا إلى أن هذا التعاون يواجه صعوبات مرتبطة بمقتضيات قانونية وقرارات قضائية تعرقل ترحيل القاصرين وبعض الأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، بما يتيح المجال أمام الشبكات الإجرامية.
كما أعلن الملك عن عزم المغرب تقاسم وثيقة مع شركائه تحدد التوجهات المستقبلية للتعاون، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم التنافسية الاقتصادية ويسهم في ترسيخ الاستقرار بالمنطقة.





