الرؤية/ليلى أبكير
أعاد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة النقاش حول الشخصية التي قد تتولى رئاسة الحكومة المقبلة، في ظل انتقال الحزب إلى مرحلة المشاورات المتعلقة بتشكيل الأغلبية الحكومية.
ومن بين الأسماء التي تحضر في هذا النقاش، يبرز محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير الشباب والثقافة والتواصل، حيث يطرح اسمه ضمن عدد من السيناريوهات المتداولة بشأن قيادة الحكومة المقبلة.
ويكتسي النقاش أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة القيادة الجماعية التي يعتمدها “البام”، والتي تجعل مسألة اختيار الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة مفتوحة إلى حين استكمال المشاورات وصدور التعيين الرسمي.
وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، بناء على نتائجها، فيما يتم تعيين باقي أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.
ويأتي اسم بنسعيد إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع ضمن الأسماء المتداولة في النقاش بشأن رئاسة الحكومة المقبلة، في وقت يظل فيه الحسم النهائي مرتبطا بالتعيين الملكي وفق المسار الدستوري المعتمد.





